أهمية إدارة شجرة السدر كمرعى لنحل العسل


أهمية إدارة شجرة السدر كمرعى لنحل العسل وقد تم مسح شجرة السدرلعدد من الأودية وأخذت حوالي 296 عينة خلال فترات زمنية مختلفة بدأت من 1996 – 2008م. ثم تم بعد ذلك تحليل البيانات لكل من الكثافة النباتية والتردد لكل وادي على حدة.

تتباين مستويات الكثافة الشجرية للسدر في الأودية وهذا يعكس درجة اهتمام الانسان في ذلك الوادي بالشجرة,كما أن شجرة السدرارتبطت بشكل كبير بالأراضي الزراعية سواءا أراضي الري بالسيول أوالآبار وذلك كما هو واضح من خلال التردد العالي في الجزء الأوسط والسفلي من وادي شحوح ويقل التردد في أعلى الوادي.

ان أراضي وأشجار السدر اما أن تكون ملكا للأوقاف أو ملكا خاصا أوملك الدولة لذلك ينزعج النحال حالة تصرف المالك في أرضة بقطع أشجار السدر وعلية تبرز الحاجة الى ادارة الشجرة.

ان ادارة شجرة السدر تتركز في تنظيم كافة العمليات الحراجية من مواعيد تقليم وتربية وقطع وحماية بعد القطع ودورة قطع وذلك على أسس علمية تكفل استدامة منتج العسل وزيادة انتاجة.

يجري المزارع التقليم لشجرة السدرويجب أن لايوافق ذلك التقليم موسم تزهيرالشجرة بل يكون التقليم بعد موسم التزهير كذلك قطع الشجرة بعد انتهاء موسم التزهير وجنوة عسل السدر كما ان حجم الأخشاب المقطوعة يجب ان لاتزيد عن نسبة النمو السنوي لشجرة السدر في الموقع كذلك الخلفات النامية بعد القطع يجب حمايتها من أضرارالرعي الجائرلضمان خلفات خالية من التشوهات. وفيما يتعلق بدورات القطع فهي تتوقف على معطيات الواقع من عامل التربة وعامل النمو اذ تتحدد بموجبهما دورة القطع للموقع بحيث تكون تلك الدورات للمواقع منتظمة وغير مؤثرة سلبيا على انتاج العسل.

ومن الملاحظ أن التوسع الحالي في تربية النحل زاد من الضغط الرعوي على شجرة السدر في مختلف المواقع وذلك كما هو واقع من تزايد أعداد النحالين وطوائف النحل القادمة من وادي حضرموت وخارجة في موسم تزهير السدر وهذا بالضروره يتطلب تنظيم حركة وتنقل النحالين الى مراعي السدر بما يتناسب مع الحمولة الرعوية اضافة الى أهمية وضع سياسة تنموية لشجرة السدر لمواجهة الأعداد المتزايدة من طوائف النحل.

كلمات مفتاحية: عينة, وادي, كثافة, تردد, سدر, نحل, عسل, ادارة.

مقدمة

ان الغطاء النباتي ثروة طبيعية مستدامة تعطي كل من الحيوان والنحل والانسان وغيرها من المخلوقات حاجتها من الغذاء والدواء وحطب الوقود وخشب البناء ……………..الخ ولكن لاتعطى تلك الثروة حقها من الاهتمام والرعايه وأهمها الادارة بل تواجه بالهدم والتدمير من قبل الانسان خاصة.

كما ان الغطاء النباتي لوادي حضرموت في ما يحتوية من انواع نباتية أغلبها رعوي للحيوان والنحل, وقد تعرض الغطاء النباتي في بعض الأودية الى الاستغلال المفرط من قبل الانسان مما ادى ذلك الى بروز ظاهرة التصحر.

تتميز بعض أشجار الغطاء النباتي الطبيعي بميزات أفضل من شجرة أخرى أو قد تكون متعددة الأغراض مثل شجرة السدر التي انتقاها مزارع وادي حضرموت لتعدد فوائدها وادخلها ضمن التركيبة المحصولية لمزرعتة في تكامل زراعي حراجي مع المحاصيل الحبية والعلفية كما تعتبر شجرة السدراهم شجرة حراجية للنحل في انتاجاجود أنواع العسل في وادي حضرموت.

ان تميز شجرة السدر كشجرة متعددة الأغراض ولأهمية المنتج من العسل وارتفاع قيمة الصادرات من العسل بشكل عام وعسل السدر بشكل خاص تأتي أهمية تنظيم كافة العمليات الحراجية من مواعيد تقليم وتربية وقطع وحماية بعد القطع ودورة قطع وذلك من خلال ادارة الشجرة على أسس علمية تكفل استدامة منتج العسل وزيادة انتاجة.

موقع الوادي والمناخ

ويبدأ الوادي من جهة الغرب من رملة السبعتين وبنتهي شرقا بوادي المسيله ويبلغ طوله 150 كيلومتر من منطقة الخون شرقا حتى رملة السبعتين غربا وبعرض 7- 15 كيلومتر ( محيور, 1984 ). وينحصر الوادي بين هضبتين شماليه تطل على صحراء الربع الخالي وجنوبيه تطل على المحيط الهندي ويبلغ ارتفاعهما 1000- 1200 متر و1700- 1800 متر فوق سطح البحرعلى الترتيب ( Risopoulos,1974 ).

ان أهم مايميز مناخ وادي حضرموت هو الانخفاض في معدل الأمطار السنويه وارتفاع معدل الحراره صيفا وانخفاضها شتاءا مع وجود فارق كبير بين حرارتي النهار والليل كذلك ارتفاع كمية البخر ( جدول 1 ).

 

السدر ( علب ) : Ziziphus spina christi

شجره دائمة الخضرة, خشبيه معمره شوكيه يصل ارتفاعها الى 10 أمتاروعرض التاج 12 مترا وقطر الساق 180 سنتمترا وهي ذات أوراق بسيطه بيضاوية الشكل وأزهار بيضاء مخضره وثماركروية خشنه الملمس وتزهرالشجره في شهر اكتوبر بينما تنضج الثمارفي ابريل.

تواجد شجرة السدر في حضرموت

تتواجد شجرة السدر في معظم الأودية الفرعية لوادي حضرموت كما تظهر على سطح هضبة حضرموت بمافيها ساحل المحافظة وهي بذالك تتواجد على مدى واسع من الارتفاع عن سطح البحر ومن أهم الأودية لشجرة السدر وادي دوعن الأيمن والأيسر , وادي جعيمة , وادي العين , وادي بن علي , وادي شحوح , وادي عمد , وادي الذهب …………الخ. ولكن توجد بعض الأودية يندر فيها السدر أو يتواجد بها بأعداد قليلة وربما تعرضة تلك الأودية الى التصفية من شجرة السدر.

منهاجية الدراسة

اتبع في المسح لهذه الدراسة نظام اخذ العينات المنتظمة في تقدير الكثافة النباتية والتردد النباتي وقد روعي في المسوحات حجم العينة والمسافة بين كل عينة والأخرى وعدد العينات وفقا والفترة الزمنية للبرنامج وطول الوادي والميزانية المقررة وقد تراوحت مساحة العينة مابين 50 – 30 متر مربع, وأخذت من وادي دمون 10 عينات ومن وادي شحوح 52 عينة ومن وادي الخون 8 عينات ومن وادي القرية 5 عينات ومن وادي دوعن الأيمن والأيسر 221 عينة باجمالي 296 عينة مسح وذلك خلال فترات زمنية مختلفة بدأت من 1996 – 2008م. ثم تم بعد ذلك تحليل البيانات لكل من الكثافة النباتية والتردد لكل وادي على حدة.

النتائج والمناقشة

كثافة وتردد شجرة السدر في بعض الأودية

ارتبطة شجرة السدر بانسان وادي حضرموت لتفي بجزء من احتياجاته الغذائية والكمالية حيث توفرلة الغذاء من ثمارها والعلف لحيواناتة من أوراقها وفروعها واخشاب البناء من سوقها………….الخ ناهيك عن أهم وأجود منتج وهوعسل النحل من رحيق أشجار السدر.

يوضح الجدول ( 2 ) تباين مستويات الكثافة الشجرية للسدر في الأودية وهذا يعكس درجة اهتمام الانسان في ذلك الوادي بالشجرة,كما أن شجرة السدرارتبطت بشكل كبير بالأراضي الزراعية سواءا أراضي الري بالسيول أوالآبار وذلك كما هو واضح من خلال التردد العالي في الجزء الأوسط والسفلي من وادي شحوح ( Bataher. 1998) ويقل التردد في أعلى الوادي جدول(3 ).

وفي وادي دوعن يلاحظ في الجدول (3 ) أن التردد العالي لشجرة السدر يحدث في الجزء العلوي والأوسط بينما يقل التردد في الجزء السفلي.

ويمكن القول أن شجرة السدر حظيت باهتمام المزارع كما هو واضح من كثرة انتشارها على الترب الزراعية والمتمثلة في الجزء الأوسط والسفلي من وادي شحوح والجزء العلوي والأوسط من وادي دوعن. وقد وجد باطاهر ( 1998 ) أن كثافة وتردد شجرة السدر في كل من وادي الخون والقرية وصلت الى درجة الصفر ( جدول 1 ) وهذا يشير ومن خلال الواقع عدم اهتمام الانسان في تلك المواقع بالزراعة والري السيلي خاصة.

وعلى هذا النمط من التوزيع يكون للمزارع دور كبير في كثافة وتوزيع شجرة السدر على مستوى وادي حضرموت وقد تمخض عن الاهتمام بالزراعة اقامة شبكة ري متميزة لحصاد مياه السيول لري الأراضي التي بتم زراعتها بأشجار السدر والأعلاف والحبوب والنخيل.

ملكية أشجار السدر وتاثير ذلك على مرعى السدر

ان مراعي النحل يشترك فيها جميع النحالين في جميع مناطق الجمهورية اليمنية ولكن ارض المرعى والأشجار ربما تكون ملكا للأوقاف أو ملكا خاصا أوملك الدولة لذلك ينزعج النحال حالة تصرف المالك في أرضة بقطع أشجار السدر وعلية تبرز الحاجة الى ادارة الشجرة والى وجود لائحة تنظم العلاقة بين المالك والمنتفع والنحال مع وجود طرف رابع وهي جهة فنية من قبل الدولة.

ادارة شجرة السدر

المقصود من ادارة شجرة السدر هو تنظيم العمليات الحراجية التربوية والانتاجية لشجرة السدر بحيث لايحدث ضرر على انتاج العسل بوجة خاص وتتلخص ادراة الشجرة في أهم الأعمال الحراجية النالية:

1-القطع وموعده

يتخذ قرار قطع الشجرة من قبل المزارع أوالمالك عندما تصل الأشجار الى المقاسات القطرية والطولية المرغوبة والنضج الخشبي والطلب من قبل المستهلك كم أن موعد القطع غالبا ما يكون في فصل الشتاء. وفي هذا الصدد نجد ان تزهير شجرة السدر هو في فصل الشتاء ( اكتوبر ), اذن يجب أن يكون القطع بعد انتهاء موسم التزهير وجنوة عسل السدر كما ان حجم الأخشاب المقطوعة يجب ان لاتزيد عن نسبة النمو السنوي لشجرة السدر في الموقع.

 

2-حماية الخلفات

تخلف شجرة السدر باعداد متزايدة بعد كل دورة قطع وتتعرض الخلفات لرعي الحيوان لذلك يلزم حمايتها من أضرارالرعي الجائر ولضمان خلفات خالية من التشوهات التي يمكن ان تحدث اذا لم تسور بسياج مانع .

3-تربية وتقليم الشجرة

يلجأ المزارع الى التربية الرأسية بتقليم الأفرع الجانبية لانتاج أعمدة خشبية مستقيمة ولانتاج حطب الوقود والأوراق ( اللين ) المستخدم مسحوقها في تنظيف الجسم والشعر ولكن هذا التقليم يجب أن لايوافق موسم تزهير السدر بل يكون بعد موسم التزهير كما يجب أن لا يستخدم التقليم القمي وتجريد الشجرة من كافة فروعها وأوراقها لما لذلك القطع من أضرار على جودة الأخشاب المنتجة.

4-دورة القطع

تختلف دورة قطع شجرة السدر من موقع الى آخر في وادي حضرموت وحسب مواصفات المنتج الخشبي فتطول الفترة الزمنية اذا كان المنتج خشب نشر وتقصر الفترة الزمنية اذا كان المنتج أعمدة خشبية ( أكثر من 40 سنة و من 3 – 40 سنة على الترتيب ), ويؤثر الموقع في سرعة نمو شجرة السدر حيث يكون معدل النمو السنوي لقطر الساق في أراضي الري بالآبار 1.0 – 1.4 سم والطول 1.1 – 1.4 متر بينما في أراضي الري بالسيول 0.6 – 1.1 سم و 0.9 – 1.0 متر على الترتيب ( باطاهر,2000 ). كما قد يؤثر الموقع في سرعة النضج الخشبي ( ظاهرة الصلاب ). وعلى ضؤ معطيات الواقع من عامل التربة وعامل النمو تتحدد دورة القطع للموقع بحيث تكون تلك الدورات للمواقع منتظمة وغير مؤثرة سلبيا على انتاج العسل.

مستقبل مراعي السدر

ان التوسع الحالي في تربية النحل يعني زيادة الضغط على الموارد الرعويه المحليه الطبيعيه بشكل عام وهذا بالضرورة يتطلب وضع سياسة رعوية تنموية متوازنة مع الحمولة الرعوية ( باطاهر, 2008 ). ومن الملاحظ أن الضغط الرعوي على شجرة السدر كبير جدا وذلك كما نلمسة من انخفاض انتاجية طائفة النحل من العسل ومن تزايد أعداد النحالين وطوائف النحل القادمة من وادي حضرموت وخارجة في موسم تزهير السدر وهذا بالضروره يتطلب وضع نظام لحركة وتنقل النحالين الى مراعي السدر بما يتناسب مع الحمولة الرعوية ويحقق انتاجا اقتصاديا ومربحا من العسل اضافة الى أهمية وضع سياسة تنموية لشجرة السدر لمواجهة الأعداد المتزايدة من طوائف النحل بحيث لاتقتصر تلك السياسة على زيادة زراعة أشجار السدر بل تشجيع واستثمار منتاجات شجرة السدر الأخرى. وتشير احصائيات الادارة العامة للاحصاء والتوثيق الزراعي ( 2004 ) عن تزايد أعداد طوائف النحل اذ لايقتصرعلى الوادي أومحافظة حضرموت كما هو واضح من الشكل رقم (1) بل يشمل كل محافظات الجمهورية اليمنية ولاهمية انتاج العسل في اليمن فقد ارتفعت قيمة الصادرات من العسل في الأعوام الأخيره من عام 2001 – 2003 بدرجة كبيرة عن الأعوام السابقة ( شكل 2 ).

جدول (1) المتوسط الشهري للحراره الكبرى °c ,الصغرى °c, الرطوبه الجويه % البخر/ ملم , الأمطار/ ملم والمتوسط السنوي للأمطاروالبخر للفتره من 1979 – 2004 م .

(منطقة سيؤن/ محطة البحوث الزراعيه).

العامل المناخيينايرفبرايرمارسابريلمايويونيويوليوأغسطسسبتمبرأكتوبرنوفمبرديسمبرالمتوسط السنوي
الحراره الكبرى28.931.734.737.240.342.042.441.839.635.631.729.4
الحراره الصغرى9.912.515.918.720.923.025.825.621.616.514.111.1
الرطوبه الجويه%43.342.638.836.730.828.629.932.630.334.241.444.4
البخر ملم5.26.27.78.49.69.69.89.59.15.55.94.891.3
الأمطار ملم1.43.310.210.53.92.48.114.55.55.60.40.165.9

((نقلاً عن موقع نحلة www.na7la.com بإدارة الدكتور طارق مردود))

جدول ( 1 ) كثافة وتردد شجرة السدر في بعض الأودية الفرعية لوادي حضرموت

الواديشجرة السدر الكثافة/ هكتارالتردد %
وادي دوعن الأيمن7571
وادي دوعن الأيسر4383
وادي شحوح15.657.7
وادي دمون1.220
وادي الخونصفرصفر
وادي القريةصفرصفر

 

جدول ( 2 ) تردد شجرة السدر والسمرعلى امتداد وادي شحوح ووادي دوعن الأيمن والأيسر

الواديالجزء العلوي تردد السدر %الجزء الأوسط تردد السدر %الجزء السفلي تردد السدر %
وادي شحوح2962.579
وادي دوعن الأيمن717144
وادي دوعن الأيسر53.58344

 

توسعة علمية حول إدارة شجرة السدر للنحل

تمثل شجرة السدر أحد أهم الموارد الرحيقية في البيئات الجافة وشبه الجافة في الجزيرة العربية، ولذلك فإن إدارتها لا ترتبط فقط بالمحصول الخشبي أو الزراعي، بل ترتبط مباشرة بمنظومة إنتاج عسل السدر الذي يعد من أبرز المنتجات الطبيعية ذات القيمة الاقتصادية العالية. وعندما تُدار الشجرة على أسس علمية تراعي مواعيد التزهير، وخصائص النمو، وحماية الخلفات، وتنظيم القطع، فإن ذلك ينعكس على استدامة المرعى النحلي وجودة الرحيق وارتفاع كفاءة الإنتاج.

تتميز شجرة السدر بقدرتها الكبيرة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، فهي تتحمل الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة، وتستمر في تقديم قيمة بيئية وزراعية عالية حتى في المناطق التي تقل فيها الموارد المائية. وهذا ما يجعلها شجرة استراتيجية للنحال والمزارع معًا. فوجود السدر داخل النظم الزراعية المتكاملة يمنح الموقع قيمة مزدوجة: من جهة يوفر الظل والثمار وبعض الاستخدامات العلفية والحراجية، ومن جهة أخرى يهيئ مصدرًا غنيًا بالرحيق تعتمد عليه طوائف النحل في موسم التزهير.

بيئة شجرة السدر

ومن الناحية البيئية، تساهم أشجار السدر في دعم التنوع الحيوي، وتثبيت التربة، والحد من تدهور الغطاء النباتي، وتخفيف آثار التصحر في الأودية والمناطق الزراعية. كما أن انتشارها في الأودية المرتبطة بحصاد مياه السيول أو بالري التقليدي يوضح أن إدارتها ليست شأنًا بيئيًا فقط، بل هي جزء من الأمن الغذائي والاقتصاد الريفي. وكلما تحسنت ظروف الشجرة من حيث التربة والماء والحماية من القطع الجائر والرعي المفرط، زادت كفاءة المرعى النحلي وتحسنت فرص إنتاج عسل مستقر عالي الجودة.

توقيت تقليم شجرة السدر

إن توقيت التقليم والقطع من أكثر الجوانب حساسية في إدارة السدر، لأن أي تدخل غير مناسب خلال فترة التزهير قد ينعكس سلبًا على كمية الرحيق المتاحة للنحل. ولهذا فإن الإدارة الناجحة تتطلب الفصل بين الأهداف الحراجية والأهداف النحلية، بحيث لا يتم التضحية بموسم العسل لصالح عمليات قطع أو تقليم غير مدروسة. كما أن الحفاظ على الخلفات النامية بعد القطع وحمايتها من الرعي الجائر أمر أساسي لضمان تجدد الشجرة بصورة سليمة، ولمنع التشوهات التي تؤثر لاحقًا في النمو والإنتاجية.

أهمية شجرة السدر للنحالين

كما تبرز أهمية الإدارة أيضًا في جانب تنظيم الحمولة الرعوية. فزيادة أعداد النحالين وطوائف النحل في موسم تزهير السدر، دون وجود نظام واضح للتوزيع والحركة، قد يؤدي إلى ضغط كبير على المرعى، وبالتالي انخفاض متوسط إنتاج الخلية الواحدة. هذا يعني أن تنمية شجرة السدر لا تقتصر على التشجير فحسب، بل تشمل كذلك وضع سياسات منظمة لاستخدام المرعى، بما يحقق التوازن بين كثافة الأشجار، وقدرة الموقع على الإمداد الرحيقي، وعدد الطوائف الموجودة في الموسم.

وتزداد قيمة هذا الموضوع عندما ننظر إلى متجر وادي ديم بوصفه امتدادًا عمليًا لفلسفة العناية بالعسل الطبيعي ومنابته، ففهم الشجرة ومرعاها وإدارتها يرفع من موثوقية المحتوى ويمنح القارئ تصورًا علميًا أعمق عن العلاقة بين جودة العسل وجودة البيئة النباتية. كما يمكن ربط هذا الموضوع بمحتوى موسوعي أوسع داخل موقع وادي ديم حول السدر والعسل والنحل والمراعي النحلية، بما يدعم البنية الداخلية للمحتوى ويعزز ظهوره في نتائج البحث.

وللتوسع العلمي يمكن الرجوع أيضًا إلى مصادر موثوقة مرتبطة بالنحل والطب الحيوي والنباتات الرحيقية مثل PMC وAmerican Bee Journal وWikipedia – السدر إضافة إلى المصدر العربي المتخصص نحلة. هذه الروابط تضيف بعدًا معرفيًا مهمًا، وتساعد في دعم المقال من منظور SEO وAI من خلال الإحالة إلى كيانات ومراجع معروفة ومرتبطة مباشرة بالموضوع.

روابط داخلية مقترحة

المصادر

المراجع

  1. الادارة العامة للاحصاء والتوثيق الزراعي. ( 2004 ). كتاب الاحصاء الزراعي لعام 2003 . وزارة الزراعة والري. الجمهورية اليمنية.
  2. باطاهر.أ.س. (1998) . المسح النباتي الرعوي لكل من وادي الخون والقرية بوادي حضرموت. البرنامج الفرعي الرابع / وحدة حضرموت لادارة البيئة المستدامة. وزرارة الزراعة والري. الجمهورية اليمنية.
  3. باطاهر.أ.س. ( 2000 ). الادارة التقليدية لشجرة السدر Ziziphus spina christi بوادي حضرموت ومقترحات التحسين. ( ورقة مقدمة الى ندوة العسل وشجرة السدر/ جامعة حضرموت – سيؤن ). محطة الأبحاث الزراعية – سيؤن.
  4. باطاهر.أ.س. ( 2008 ). المراعي النحلية ومقترحات تنميتها في وادي حضرموت. محطة البحوث الزراعيه – سيؤن. الهيئه العامه للبحوث والارشاد الزراعي. وزارة الزراعة والــري. الجمهورية اليمنية.
  5. محيور. ع. ك. ( 1984 ). مكونات المشروع اليمني السوفيتي بوادي حضرموت. المشاريع اليمنيه السوفيتيه. جمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه.
  6. Ahmed Salem Bataher. 1998. The management of Zizyphus spina – Christi as a component of integrated farming system in Wadi Hadhramout,Yemen. A thesis submitted in partial fulfillment of the requirements for master of science in forestry.Department of forest management.Faculty of forestry.University of Khartoum.
  7. Risopoulos.A.S. ( 1974 ). Report on the possibilities of a range management programme.Report to the Government of the PDRY. Agricultural research and training project.FAO,Rome.

الأسئلة الشائعة

ما المقصود بإدارة شجرة السدر للنحل؟

المقصود من ادارة شجرة السدر هو تنظيم العمليات الحراجية التربوية والانتاجية لشجرة السدر بحيث لايحدث ضرر على انتاج العسل بوجة خاص.

متى يجب تقليم أو قطع شجرة السدر؟

يجب أن لايوافق التقليم موسم تزهير السدر بل يكون بعد موسم التزهير، كما يجب أن يكون القطع بعد انتهاء موسم التزهير وجنوة عسل السدر.

لماذا تحتاج خلفات السدر إلى الحماية؟

لأن الخلفات تتعرض لرعي الحيوان بعد كل دورة قطع، لذلك يلزم حمايتها من أضرارالرعي الجائر ولضمان خلفات خالية من التشوهات.

كيف يؤثر الضغط الرعوي على إنتاج عسل السدر؟

الضغط الرعوي الكبير على شجرة السدر يؤدي إلى انخفاض انتاجية طائفة النحل من العسل، خاصة مع تزايد أعداد النحالين والطوائف في موسم التزهير.