عسل الشفلح
عسل الشفلح
عسل الشفلح أو عسل القبار أو عسل القبار أو عسل اللصف أو من فصيلة القباريات.
عشبة الشفلح أو شجيرة الشفلح من النباتات التي تنمو طبيعيا في الأرض وتكاثر في أماكن المزارع القديمة وبعض الأماكن البرية الخالية.
ثمار القبار
ثمار القبار تعتبر من المأكولات الشهية بعد تخليلها في الشام ومصر. ولها استخدامات كثيرة وطبية متنوعة.
عسل القبار
عسل الشفلح أو القبار عموما بأنواعه أبيض مائل للعنبري. ويتميز بطعمه اللذيذ جدا وفوائد عسل الشفلح كثيرة خصوصا لمرضى المسالك البولية البروستاتا .
تزهير الشفلح
يقوم بالتزهير في شهر أبريل ويستمر طوال الصيف؛ إلا أن التزهير العاسل يكون بداية الصيف .
عسل الشفلح مستخرج من نبات الشفلح (Shafallah honey (Capparis spinosa أو ما يعرف بنبات الكبر وهي شجيرة شتوية منتشر في المناطق المشاطئة للبحر الأبيض المتوسط في أوروبا وأفريقيا وآسيا وأستراليا الذي تستخدم أجزاءً مختلفة منه في صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل.
الطب التقليدي
يستخدم هذا العسل في الطب التقليدي منذ القدم لعلاج العديد من الحالات المرضية، وقد تعزى استخداماته وفوائده لاحتوائه على جملة في المركبات النباتية الفعالة و المعززة للصحة بما في ذلك:
1- خصائصه المطهرة.
2- مكافحة العدوى.
3- محاربة الالتهابات.
3- الحد من اليرقان.
4- التقليل من مدة الإسهال.
5- تعزيز التئام الجروح الحد من مشاكل في الرؤية.
6- الحد من رائحة الفم الكريهة.
7- الخصائص المضادة للبكتيريا.
8- دوره الفعال في علاج الجروح المزمنة.
9- التخفيف من أعراض البرد السعال الليلي ومشاكل الجهاز التنفسي العلوي.
أهم فوائد عسل الشفلح
هذه الفوائد والاستخدامات مثبتة علميًا .(المرجع)
هل للعسل خصائص مضادة للبكتيريا؟
يعد العسل-عموما- مصدر غني بالمغذيات النباتية المسؤولة عن خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للبكتيريا، وقد تلعب هذه الخصائص دورًا فعالًا في تعزيز المناعة.
وهذا ما أكدت عليه مراجعة أجريت عام 2017 م للباحث أحمد جعفر حجازي وزملائه في المركز الوطني للبحوث في مصر وفي السعودية، لتقييم التأثيرات المفيدة لعسل القبار على الاستجابة المناعية للجرذان، وبينت الدراسة الآتي:
1- تصيب التوكسوبلازما ما يقارب ثلث البشر في جميع أنحاء العالم مؤثرًا على الجهاز المناعي.
*ويستخدم العسل بأنواعه كعسل الشفلح في علاج العديد من الأمراض.
2- أظهر عسل الشفلح أنشطة طاردة للديدان ومضادة للطفيليات الأولية.
*أجريت هذه الدراسة للتحقق من دور العسل المعزز للمناعة في الفئران المصابة بـ T. gondii.
3- عولجت الفئران من خلال الفم بمكملات 15% من عسل الشفلح لمدة 28 يومًا.
بينت النتائج أن تناول عسل القبار من خلال الفم كصنف غذائي طبيعي قد يزيد من الأجسام المضادة في الجسم والحد من الالتهابات وبالتالي تعزيز المناعة.
4- قد يكون لعسل الشفلح دور فعال في تعزيز المناعة والوقاية من الأمراض بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات؛ ولكن بسبب قلة الدراسات السريرية التي تثبت ذلك، يجب استشارة الطبيب قبل تناوله.
*العسل مفيد للقلب
5-قد يقلل من مخاطر عدم انتظام ضربات القلب على الرغم من محتوى العسل العالي من السكر إلا أنه يحتوي على مزيج من المغذيات التي قد يكون لها تأثير فعال في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، نتيجة لخصائصها المضادة للالتهابات والأكسدة والبكتيريا مثل: الفيتامينات، والمعادن كالزنك والحديد. الأحماض الأمينية.
وهذا ما أكدت عليه مراجعة أجريت عام 2018 م للباحث هونغشيا زانغ وزملائه في نيوزيلندا والصين، لتقييم الخصائص الكيميائية النباتية والدوائية من نبات الشفلح ومستخلصاته وبينت المراجعة الآتي: لنبات الشفلح ومستخلصاته تأثيرات إيجابية ومنها ما يأتي:
1-تحسين مستوى الدهون الثلاثية في الدم.
2-خفض مستويات الكوليسترول في الدم.
3- الحد من ارتفاع ضغط الدم.
4-يمتلك عسل الشفلح مادة البوليفينول المسؤولة عن الأنشطة الدوائية والعلاجية المختلفة لنبات الشفلح.
*ومن أهم فوائد نبات أو عشبة الشفلح :
5-قد يكون لنبات الشفلح ومستخلصاته دورًا فعالًا في تحسين المؤشرات الحيوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري؛ ولكن هناك حاجة للمزيد من الأدلة العلمية لإثبات ذلك.
6- قد ترتبط الخصائص المضادة للأكسدة الموجودة في العسل بالتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، لكن مع ذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد فعالية عسل الشفلح على صحة القلب وضرباته.
7- قد يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
علاقة العسل بالإجهاد التأكسدي؟
للعسل دور فعال في الحد من الإجهاد التأكسدي الناجم عن الجذور الحرة التي قد تسبب تلف في الخلايا والتي قد تزيد من الشيخوخة المعرفية ومشاكل المرتبطة بالذاكرة كالخرف والزهايمر. وذلك نتيجة لعمل الخصائص المضادة للأكسدة في العسل على إخماد أنواع الأكسجين التفاعلية المنتشرة بيولوجيًا والحد من الإجهاد التأكسدي. فهذه الخصائص المضادة للأكسدة منشطة للذهن وقد تقلل من الشيخوخة المعرفية.
دراسة أخرى على نبات الشفلح
وقد أكدت دراسة أجريت عام 2015 م للباحث نرجس هاسر تورغوت. لتقيم تأثير نبات الشفلح ومستخلصاته على الضعف الإدراكي الناجم عن د- جالاكتوز في الفئران من خلال مقاومة الإجهاد التأكسدي، وبينت الدراسة الآتي:
* تم تحديد مستويات حمض الفينول لنبات الشفلح للتحقق من تأثيره على ضعف الإدراك والإجهاد التأكسدي في الفئران المصابة بمرض الزهايمر.
* تم تضمين 30 فأرًا مقسمًا إلى 5 مجموعات: مجموعة تحكم.
تم إعطاء باقي الفئران حقنة من من مركب د- جالاكتوز بجرعة 100 مجم/ كجم، ولمدة 8 أسابيع.
* بينت النتائج أن لمستخلصات نبات أو عشبة الشفلح القدرة على تخفيف العجز المعرفي الناجم عن د-جالاكتوز في الفئران.
* قد تعزى الخصائص المعززة للذاكرة و الاستجابة المعرفية في عسل الشفلح إلى خصائصه المضادة للأكسدة التي تحد من الإجهاد التأكسدي المسبب لتلف للخلايا مما يزيد من خطر الإصابة بالزهايمر.
أضرار عسل الشفلح
ما مدى مأمونية استخدام نبات الشفلح؟
على الرغم من مأمونية تناول نبات الشفلح بكميات معتدلة في الطعام أو عند تناوله من خلال الفم كدواء قصير المدى. إلا أن ذلك لا يعني مأمونية استهلاكه بشكلِ مطلق لعدة أسباب منها، عند وضعه على الجلد:
-قد يسبب آثارًا جانبية للبعض كالطفح الجلدي وتهيج الجلد.
-وقد يسبب حساسية من نباتات أخرى من نفس عائلة نبات الشفلح.
-قد يخفض نبات الكبر نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري.
كذلك على الرغم من الفوائد الصحية لنبات الشفلح. إلا أنه هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات مدى سلامة استهلاك عسل الشفلح، وما إذا كان يسبب أي آثار جانبية قد تأثر سلبًا على الصحة.
إذ تكمن فوائد عسل الشفلح للرجال او الفائدة التي ذكرها واستفاد منها مستخدمي عسل الشفلح :
أنه أفاد المسالك البولية بشكل فعال جدا.
وتم ذكر ذلك بعد إرسال استبيان بعنوان :
تجربتي مع عسل الشفلح
ذكر البعض أنه استفاد من عسل الشفلح للبروستاتا وتضخمها.
طعم عسل الشفلح
عسل الشفلح من الأعسال القبارية اللذيذة ذو لون أصفر يتبلور بسرعة رائحته زكية لكن عند تبلوره تكون رائحته أقل.
الفرق بين نبات اللصف والشفلح
الشفلح يتميز بصغر الورقة نسبيا عن ورقة اللصف ويتميز بصغر الزهرة ويتميز اللصف بضخامة الزهرة نسبيا. وأماكن النمو تختلف ما بين اللصف والشفلح. فاللصف ينمو في الجبال وبين الأحجار قي الجدران الجبلية، وأما بالنسبة للصف فإنه ينمو في القيعان والأراضي المنخفضة والمناطق الزراعية.
اللصف الجبلي
الشفلح العادي
سعر عسل الشفلح
نظرا لندرة شجيرات الشفلح ولضعف رحيقها وكثرة الآفات التي تعتدي عليها فهذه العوامل تؤثر على إنتاج العسل وتصعب عملية الإنتاج؛ فإنه يكون سعر العسل مرتفعا ، حاولنا في متجر وادي ديم خفض السعر بأقل حد كي يقوم المهتم بالتجربة وبأقل تكلفة ممكنة في حدود المستطاع.
التوسعة العلمية حول نبات الشفلح وعسله
ينتمي الشفلح، المعروف كذلك في كثير من المناطق باسم القبار أو الكبر، إلى نباتات البيئات القاسية التي تمنح المقالات الموسوعية قيمة خاصة من جهة الأصل النباتي والهوية البيئية. واسمه العلمي الشائع Capparis spinosa، وهو نبات شجيري معمر يميل إلى الانتشار الأفقي، وتخرج فروعه من قاعدة قوية قادرة على التكيف مع شح الماء وارتفاع الحرارة وضعف خصوبة التربة. وهذه الخصائص تجعل الشفلح من النباتات التي تعيش في البيئات الجافة وشبه الجافة، وعلى حواف المدرجات القديمة، وبين الصخور، وفي الأراضي المهملة أو القيعان وبعض المواضع الزراعية القديمة التي بقيت فيها النباتات البرية متكيفة مع المناخ المحلي. ومن هنا تأتي فرادة عسل الشفلح؛ لأنه لا يرتبط فقط بزهرة جميلة أو بطعم مميز، بل يرتبط أيضًا بنبات صاحب شخصية بيئية واضحة، قادر على الحياة في ظروف لا تناسب كثيرًا من النباتات الأخرى.
يتميز نبات الشفلح بأوراقه الصغيرة نسبيًا وبأزهاره اللافتة، وهي أزهار معروفة بجمالها وشعيراتها الطويلة التي تمنحها هيئة زخرفية مميزة، كما أنها من الأزهار الجاذبة للحشرات الملقحة. ويمتد تزهيره في الأجواء الدافئة، ويكون النشاط الرحيقي الأهم في بداية الصيف كما ورد في النص الأصلي، وهي نقطة شديدة الأهمية من ناحية تربية النحل، لأن توافق موسم الإزهار مع نشاط الطوائف وقوة المرعى هو ما يصنع الفرق في جودة العسل وكميته. وفي المناطق التي يكثر فيها الشفلح بريًا أو شبه بري، يلاحظ النحالون أن النحل يتردد على أزهاره متى ما توافرت الظروف الحرارية الملائمة وقلت المنافسة من مراعي أخرى أقوى رحيقًا، لذلك فإن عسل الشفلح غالبًا ما يكون عسلًا محدود الكمية، لكنه غني بالهوية النباتية ومطلوب لدى من يهتمون بالأعسال المتخصصة.
ومن الناحية البيئية، يمكن النظر إلى الشفلح بوصفه نباتًا داعمًا للتنوع الحيوي المحلي، فهو يوفر موردًا غذائيًا للحشرات الملقحة في فترات قد تقل فيها بعض الأزهار الأخرى، كما أن انتشاره في الأراضي الصخرية وحواف البيئات الزراعية القديمة يجعله جزءًا من المشهد البيئي التقليدي في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وأجزاء من غرب آسيا وشمال أفريقيا. ولأن هذا النبات يتحمل الجفاف، فإنه يعد مثالًا مهمًا على النباتات التي يمكن أن تحتفظ بحضورها في البيئات الحارة التي تتسم بقلة الماء وارتفاع الإشعاع الشمسي. وهذه النقطة لها قيمة كبيرة في المحتوى الموسوعي الحديث؛ لأن الحديث عن العسل لم يعد مقتصرًا على الطعم واللون فقط، بل أصبح يشمل العلاقة بين النبات والمناخ والاستدامة ودعم الملقحات وحفظ الغطاء النباتي المحلي.
أما من جهة التركيب الغذائي، فعسل الشفلح — كغيره من الأعسال الطبيعية عالية الجودة — يتكون أساسًا من السكريات الطبيعية السهلة الامتصاص، وعلى رأسها الفركتوز والجلوكوز، مع وجود الماء بنسبة تختلف بحسب درجة النضج وظروف الفرز والتخزين. كما يحتوي العسل عادة على كميات ضئيلة من الأحماض العضوية والإنزيمات والمواد العطرية وبعض المركبات الفينولية التي ترتبط بقيمته المضادة للأكسدة. وعندما يكون الأصل النباتي نفسه، أي نبات الشفلح، معروفًا بغناه النسبي بالمركبات النباتية النشطة مثل الفينولات والفلافونويدات، فإن ذلك يزيد الاهتمام العلمي والغذائي بالعسل الناتج منه، مع التأكيد دائمًا على أن خصائص العسل تتأثر بعوامل متعددة، منها كثافة المرعى، ونقاوة المصدر، ودرجة الحرارة، وطريقة الحفظ، وعمر العسل نفسه.
وتبرز القيمة الغذائية لعسل الشفلح أيضًا من زاوية كونه غذاء طبيعيًا سريع الاستفادة، يستخدمه كثير من الناس ضمن نمط غذائي تقليدي أو موسمي. فالعسل الطبيعي يمنح طاقة سهلة نسبيًا، ويقدم في الوقت نفسه مركبات دقيقة ترتبط بنكهته ورائحته وقوامه ولونه. ولأن النص الأصلي أشار إلى أن لون عسل الشفلح أبيض مائل للعنبري، وإلى أنه يتبلور بسرعة، فإن ذلك ينسجم مع فكرة أن بعض الأعسال ذات النسب الأعلى من الجلوكوز قد تتبلور أسرع من غيرها، وهذه ليست علامة رداءة، بل سلوك طبيعي في كثير من الأعسال الصادقة. كذلك فإن الرائحة الزكية التي تضعف بعد التبلور أمر مفهوم في سياق تغير البنية الفيزيائية للعسل مع الوقت أو مع البرودة.
ومن الوجهة الزراعية، فإن أي حديث احترافي عن عسل الشفلح ينبغي أن يربط بين جودة المنتج وبين البيئة التي خرج منها. فكلما كانت منطقة النمو أقل تعرضًا للتلوث والمبيدات الجائرة، وكلما كان الفرز ناضجًا والتخزين صحيحًا، ظهرت شخصية العسل بصورة أوضح. كما أن الندرة الطبيعية للنبات، وضعف الرحيق قياسًا ببعض المراعي الغزيرة، وكثرة الآفات التي تعتدي على الشجيرات، كلها عوامل تفسر محدودية الإنتاج وارتفاع القيمة السوقية لهذا العسل. ولهذا فإن عسل الشفلح ليس مجرد عسل نادر، بل هو انعكاس مباشر لعلاقة دقيقة بين نبات بري متحمل، وبيئة صعبة، ونحل يجمع رحيقًا محدودًا لكنه مميز، ونحال يعرف قيمة المرعى الموسمي النادر.
وفي إطار الهوية الموسوعية الراقية، يمكن تقديم عسل الشفلح بوصفه عسلًا ينتمي إلى مدرسة الأعسال ذات الأصل النباتي الدقيق؛ أي الأعسال التي لا تُفهم إلا إذا فُهم النبات نفسه: شكله، بيئته، دورة إزهاره، علاقته بالإنسان، واستخداماته التاريخية والغذائية والطبية. ومن هنا تتشكل جاذبية هذا العسل في المحتوى الحديث لمحركات البحث والذكاء الاصطناعي معًا؛ لأنه يجمع بين المعلومة النباتية، والوصف الحسي، والبعد البيئي، والإشارة الغذائية، والندرة السوقية، وهي عناصر تزيد من عمق المقال وقيمته وتعدد نيات البحث التي يغطيها.
روابط داخلية مقترحة
الأسئلة الشائعة حول عسل الشفلح
ما هو عسل الشفلح؟
عسل الشفلح هو عسل طبيعي ينتجه النحل من رحيق نبات الشفلح أو القبار، وهو نبات بري أو شبه بري ينمو في البيئات الدافئة والجافة وحواف المزارع القديمة وبعض المناطق الصخرية.
هل عسل الشفلح نادر؟
نعم، يعد من الأعسال الأقل وفرة نسبيًا بسبب ندرة الشجيرات وضعف الرحيق وكثرة العوامل التي تؤثر في الإنتاج، ولذلك ترتفع قيمته مقارنة ببعض الأعسال الشائعة.
ما لون وطعم عسل الشفلح؟
يوصف عسل الشفلح بأنه أبيض مائل للعنبري أو أصفر لطيف، وطعمه لذيذ، ورائحته زكية، وقد يتبلور بسرعة وهي صفة طبيعية في كثير من الأعسال.
هل يتبلور عسل الشفلح بسرعة؟
نعم، قد يتبلور بسرعة نسبيًا، وهذا لا يعني فساد العسل، بل يعد سلوكًا طبيعيًا يرتبط بالتركيب السكري ودرجة الحرارة وطبيعة العسل نفسه.
ما أهمية نبات الشفلح بيئيًا؟
نبات الشفلح مهم بيئيًا لأنه يتحمل الجفاف، وينمو في ظروف صعبة، ويدعم الملقحات خلال موسم إزهاره، كما يعكس جزءًا من الغطاء النباتي المحلي في البيئات المتوسطية والجافة.
ملخص :
عسل الشفلح، أو عسل القبار، هو عسل موسمي نادر نسبيًا ينتجه النحل من نبات الشفلح المعروف علميًا باسم Capparis spinosa. يرتبط هذا العسل ببيئات جافة ودافئة، وينمو نباته في الأراضي القديمة والمواضع الصخرية وبعض المناطق الزراعية. يتميز العسل بلون أبيض مائل للعنبري أو أصفر لطيف، وبطعم لذيذ ورائحة زكية، وقد يتبلور بسرعة. تزداد أهمية هذا العسل موسوعيًا لأنه يجمع بين الأصل النباتي الواضح، والندرة البيئية، والدور الغذائي، والبعد الزراعي المرتبط بالمراعي الطبيعية ودعم الملقحات. كما أن المقال حوله يغطي نيات بحث متعددة تشمل الفوائد، الوصف، البيئة، الفرق بين الشفلح واللصف، والسعر والندرة.
المراجع:
مكتبة الطب الأمريكية
وزارة البيئة والمياه والزراعة
ويكيبيديا
تنبيه: المعلومات الواردة في هذا المقال لأغراض تثقيفية فقط، والفوائد المذكورة هي ضمن الاستخدامات العامة للعسل الطبيعي أو تجارب المستخدمين، ولا تُعد توصية طبية.
ويُنصح من لديه حالة صحية خاصة أو يتناول أدوية باستشارة مختص قبل الاستخدا