عسل الشفلح: عسل القبار النادر، نباته، تزهيره، وفوائده المتداولة
ملخص: عسل الشفلح، ويُعرف كذلك باسم عسل القبار أو عسل الكبر، من الأعسال البرية النادرة نسبيًا، يرتبط بنبات Capparis spinosa المعروف بأزهاره الجميلة وثماره التي تُخلل في بعض المطابخ. في هذا المقال نستعرض النبات، موسم التزهير، صفات العسل، وتجارب الناس حول استخدامه، مع الإشارة إلى الدراسات التي تناولت نبات القبار ومستخلصاته دون الجزم بأي أثر طبي.
ما هو عسل الشفلح؟
عسل الشفلح هو عسل ينتجه النحل من رحيق أزهار نبات الشفلح، المعروف أيضًا باسم القبار أو الكبر أو اللصف في بعض البيئات. ينتمي النبات إلى فصيلة القباريات، واسمه العلمي الشائع Capparis spinosa. في الموروث المحلي يُذكر عسل الشفلح بأسماء متعددة مثل: عسل القبار، عسل الكبر، عسل اللصف، وكلها أسماء تدور حول النبات نفسه أو أنواعه القريبة والمتشابهة في البيئة والشكل. يُعد هذا العسل من الأعسال الأقل وفرة؛ لأن نبات الشفلح ليس مرعى غزيرًا مثل السدر أو السمر أو الطلح، كما أن إنتاجه يتأثر بكثافة النبات، وموسم التزهير، وقوة الطوائف، ووجود مراعي منافسة في نفس الفترة.جدول سريع عن عسل الشفلح
| العنصر | المعلومة |
|---|---|
| الاسم الشائع | عسل الشفلح، عسل القبار، عسل الكبر |
| النبات | الشفلح أو القبار |
| الاسم العلمي | Capparis spinosa |
| موسم التزهير | يبدأ غالبًا من أبريل ويمتد في الأجواء الدافئة حتى الصيف |
| لون العسل | أبيض مائل للعنبري أو أصفر لطيف |
| الطعم | لذيذ، مميز، ورائحته زكية |
| التبلور | قد يتبلور بسرعة نسبيًا، وهذا سلوك طبيعي في العسل |
| الندرة | مرتفع الندرة نسبيًا بسبب محدودية المرعى وضعف الرحيق مقارنة ببعض النباتات |