آخر البحوث في استعمال العسل في العلاج

استُخدم العسل منذ آلاف السنين غذاءً ومادة طبيعية في العناية بالجروح وبعض التطبيقات الصحية، لكن الاهتمام العلمي الحديث لا يعتمد على التاريخ الشعبي وحده؛ بل يدرس تركيب العسل، وخصائصه المضادة لبعض الميكروبات والالتهاب والأكسدة، واختلاف هذه الخصائص بين أنواع العسل، إضافة إلى إمكانية استخدام العسل الطبي والضمادات المحتوية عليه في مجالات محددة.

الإجابة المباشرة: أقوى المجالات التي حظي فيها العسل باهتمام طبي هي العناية بالجروح وبعض الحروق والخصائص المضادة للبكتيريا. أما الدراسات المتعلقة بالسرطان والفيروسات والأمراض المعقدة فكثير منها مخبري أو أولي، ولا تعني أن العسل علاج مستقل لهذه الأمراض أو بديل عن الرعاية الطبية المعتمدة.
المادة العلمية الأصلية: الدكتور طارق مردود.
أعيد تنظيم المادة وتحديث طريقة عرضها ضمن منهج موسوعة وادي ديم، مع الحفاظ على الدراسات والمحاور العلمية الواردة في المقال الأصلي.
فهرس المقال التفاعلي
  1. ماذا تقول الأبحاث عن استعمال العسل في العلاج؟
  2. ما المقصود بالعسل الطبي؟
  3. العسل والجروح والحروق
  4. لماذا يمتلك العسل نشاطًا مضادًا للبكتيريا؟
  5. عسل المانوكا في الأبحاث الطبية
  6. الميثيل جليوكسال MGO
  7. العسل والسعال
  8. القروح السكرية والعسل
  9. العسل وطب الأسنان
  10. العسل بعد استئصال اللوزتين
  11. العسل ومضادات الأكسدة
  12. الدراسات المخبرية والفيروسات
  13. العسل والسرطان: ماذا تعني الدراسات؟
  14. العسل ولوكيميا الأطفال
  15. بكتيريا حمض اللبن
  16. هل كل أنواع العسل متشابهة طبيًا؟
  17. السلامة والمحاذير
  18. ماذا تعني الدراسات للمستهلك؟
  19. الأسئلة الشائعة
  20. المراجع والمصادر

ماذا تقول الأبحاث عن استعمال العسل في العلاج؟

العسل منتج طبيعي يصنعه النحل من الرحيق أو الإفرازات النباتية، ويتكون أساسًا من السكريات والماء إضافة إلى مركبات توجد بكميات أقل، مثل الأحماض العضوية والإنزيمات والمركبات الفينولية ومكونات أخرى تتغير باختلاف المصدر النباتي والبيئة.

ولذلك لا يدرس الباحثون «العسل» باعتباره مادة واحدة متطابقة دائمًا؛ فالعينة المنتجة من نبات معين قد تختلف كيميائيًا عن عينة أخرى أنتجت من مصدر نباتي مختلف.

وأحد أبرز المجالات التي جذبت البحث العلمي هو استعمال بعض أنواع العسل في العناية بالجروح، بسبب مجموعة من الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية التي قد تساعد في الحد من نمو بعض الميكروبات وتهيئة بيئة مناسبة لالتئام الأنسجة.

من المهم التفريق بين وجود نشاط بيولوجي في المختبر وبين ثبوت فائدة علاجية لدى الإنسان. نتائج المختبر لا تتحول تلقائيًا إلى علاج سريري.

ما المقصود بالعسل الطبي؟

العسل المستخدم في التطبيقات الطبية ليس بالضرورة هو العبوة الغذائية المعتادة الموجودة في المنزل. فهناك منتجات وضمادات تحتوي على عسل أُعد للاستخدام الطبي وفق متطلبات تصنيع وتعقيم وجودة مخصصة.

ويكتسب هذا الفرق أهمية كبيرة عند الحديث عن الجروح؛ لأن الجرح المفتوح يحتاج إلى منتج مناسب لهذا الاستخدام وليس إلى تجربة أي عسل غذائي بصورة عشوائية.

النوع الاستخدام الأساسي هل يستخدم على الجروح تلقائيًا؟
العسل الغذائي الأكل والاستخدام الغذائي لا
العسل الطبي استخدامات طبية محددة وفق تعليمات المنتج والمختص
ضمادات تحتوي على العسل العناية ببعض أنواع الجروح وفق التقييم الطبي

العسل وعلاج الجروح والحروق

يُعد مجال الجروح والحروق من أشهر التطبيقات الحديثة التي دُرس فيها العسل. وقد ذكرت المادة العلمية الأصلية للمقال دراسات تناولت النشاط المضاد للبكتيريا لبعض أنواع العسل وتأثيره المحتمل في الجروح والحروق.

وفي إحدى الدراسات على عسل حنّون الليبي، استُخدمت تراكيز مختلفة من العسل لدراسة تأثيره على نمو بعض أنواع البكتيريا. وأشارت النتائج إلى أن النشاط المضاد للبكتيريا كان مرتبطًا بالتركيز ومدة التعرض.[2]

كما طُورت ضمادات تحتوي على عسل المانوكا لاستخدامها في بعض تطبيقات العناية بالجروح.[3]

تنبيه: لا يعني ذلك أن وضع أي عسل غذائي على أي جرح إجراء صحيح. الجروح العميقة والحروق والجروح السكرية والمصابة بعدوى تحتاج إلى تقييم طبي.

لماذا يمتلك العسل نشاطًا مضادًا لبعض البكتيريا؟

النشاط المضاد للميكروبات في العسل لا يعتمد على عامل واحد فقط. ويمكن أن تتداخل عدة خصائص، منها انخفاض النشاط المائي، ودرجة الحموضة، وتركيز السكريات، وتكوّن بيروكسيد الهيدروجين في بعض أنواع العسل، إضافة إلى مركبات نباتية ومكونات أخرى.

ولهذا تختلف قوة النشاط بين عينة وأخرى، ولا يمكن الحكم على جميع الأعسال بنتيجة تجربة أجريت على نوع واحد.

وللتوسع في تقييم جودة العسل والتحقق من مكوناته يمكن الرجوع إلى مختبرات فحص العسل .

عسل المانوكا والبحوث الطبية

يُعد عسل المانوكا من أكثر أنواع العسل التي ارتبط اسمها بالدراسات الطبية الحديثة. ويُنتج أساسًا من نباتات من جنس Leptospermum، وقد اهتم الباحثون بدراسة نشاطه غير المعتمد فقط على بيروكسيد الهيدروجين.

كما أدى ارتفاع الطلب العلمي والتجاري عليه إلى توسع مشروعات إنتاج المانوكا ودراسة اختلاف خصائص الرحيق بين النباتات والمناطق.[5][6]

وللتعرف على أنواع العسل المختلفة حول العالم راجع: أشهر أنواع العسل في العالم .

الميثيل جليوكسال MGO وسر نشاط عسل المانوكا

من المركبات المهمة المرتبطة بعسل المانوكا مادة الميثيل جليوكسال، المعروفة اختصارًا باسم MGO.

وقد بحثت دراسات العلاقة بين هذا المركب وبين النشاط المضاد لبعض أنواع البكتيريا. كما تناولت دراسة إضافة الميثيل جليوكسال إلى مواد تستخدم في ضمادات الجروح ودراسة تأثيرها على بكتيريا مثل Staphylococcus aureus وEscherichia coli.[15]

كما دُرس رحيق المانوكا ومادة DHA التي يمكن أن ترتبط بتكوّن MGO أثناء نضج العسل، وتبين أن مستوياتها قد تختلف بين الأشجار والمناطق والمواسم.[13]

هل يفيد العسل في السعال؟

السعال من الاستخدامات المنزلية الشائعة للعسل، وقد تناولت بعض التوصيات والدراسات دوره في تخفيف أعراض السعال الحاد، خاصة ضمن المشروبات الدافئة أو مع الليمون.

وذكرت المادة الأصلية للمقال توصيات بريطانية أشارت إلى ضعف الأدلة على بعض أدوية السعال وإلى إمكانية اللجوء لبعض الخيارات المنزلية البسيطة في الحالات المناسبة.[4]

مهم: لا يُعطى العسل للأطفال دون عمر 12 شهرًا بسبب خطر التسمم الوشيقي عند الرضع.

العسل والقروح السكرية

القروح السكرية من الجروح المزمنة الخطرة، وقد يؤدي إهمالها إلى العدوى ومضاعفات شديدة.

وتناولت المادة الأصلية تقارير ودراسات حول استخدام العسل الطبي ضمن برامج العناية ببعض القروح السكرية، مع اهتمام بخصائصه المضادة للميكروبات ودوره المحتمل في بيئة التئام الجروح.[9]

القروح السكرية ليست مجالًا للعلاج المنزلي. وجود قرحة لدى مريض السكري يستلزم تقييمًا طبيًا بسبب خطر العدوى ونقص التروية ومضاعفات القدم السكرية.

العسل في الدراسات المتعلقة بطب الأسنان

قناة الجذر

تناولت إحدى الدراسات عسل المانوكا ونشاطه تجاه بكتيريا منها E. faecalis وE. coli، وناقشت إمكانية مواصلة البحث في التطبيقات المرتبطة بتطهير قناة الجذر.[11]

السنخ الجاف

كما تناولت دراسة استخدام العسل في حالات التهاب العظم السنخي أو ما يعرف بالسنخ الجاف بعد خلع الأسنان، وأشارت إلى تحسن بعض مؤشرات الألم والالتهاب.[16]

لكن هذه الاستخدامات تبقى ضمن الممارسة والبحث الطبي في طب الأسنان وليست وصفات منزلية.

العسل بعد عملية استئصال اللوزتين

بحثت إحدى الدراسات تناول العسل إلى جانب العلاج المعتاد بعد عملية استئصال اللوزتين.

وذكرت النتائج انخفاضًا في بعض مؤشرات الألم واستهلاك المسكنات وتحسن العودة إلى الغذاء المعتاد لدى المجموعة المدروسة.[17]

ولا يعني ذلك تغيير الأدوية أو الخطة العلاجية بعد العمليات دون الرجوع للطبيب.

العسل ومضادات الأكسدة

يحتوي العسل على مركبات مختلفة ذات نشاط مضاد للأكسدة، وتختلف كمياتها ونوعيتها حسب المصدر النباتي.

وقد تناولت إحدى الدراسات المذكورة في المادة الأصلية عسل جيلام الماليزي في نموذج تجريبي على الحيوانات، وأشارت إلى تغيرات مرتبطة بالحماية من بعض آثار الإجهاد التأكسدي.[8]

الدراسة على الحيوان تساعد على فهم الآليات المحتملة، لكنها لا تثبت بمفردها التأثير نفسه أو الجرعة نفسها لدى الإنسان.

الدراسات المخبرية على العسل والفيروسات

تضمنت المادة الأصلية دراسة إيرانية اختبرت في المختبر أنواعًا من العسل أحادي المصدر في سياق مرتبط بفيروس HIV-1 وبعض مؤشرات الخلايا الليمفاوية.[7]

وأظهرت العينات درجات متفاوتة من النشاط في بيئة الاختبار.

هذه النتائج لا تعني أن العسل يعالج HIV. الدراسة المخبرية تبحث تأثير مادة على خلايا أو فيروس تحت ظروف مختبرية، وهذا يختلف جذريًا عن إثبات علاج آمن وفعال لدى الإنسان.

العسل والسرطان: كيف نفهم الدراسات بطريقة صحيحة؟

تناولت دراسات تجريبية بعض أنواع العسل، ومنها عسل توالانج الماليزي، في نماذج خلوية أو حيوانية مرتبطة بأبحاث السرطان.[18]

وقد تظهر مثل هذه الدراسات تأثيرات بيولوجية تستحق مزيدًا من البحث، لكنها تمثل مراحل أولية في مسار البحث الطبي.

لا يوجد في الدراسات المذكورة ما يبرر اعتبار العسل علاجًا مستقلًا للسرطان أو بديلًا عن الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو العلاجات الموجهة التي يقررها فريق الأورام.

ماذا عن دراسة العسل ولوكيميا الأطفال؟

ذكرت المادة الأصلية دراسة سريرية صغيرة تناولت استهلاك العسل لدى أطفال مصابين باللوكيميا الليمفوبلاستيكية الحادة أثناء تلقي العلاج الطبي، مع دراسة نتائج مرتبطة بنقص العدلات المصحوب بالحمى وبعض المؤشرات الدموية.[12]

ووردت في الدراسة نتائج أولية مشجعة لبعض المؤشرات.

هذه الدراسة لا تعني أن العسل يعالج اللوكيميا، ولا أنه بديل عن العلاج الكيميائي. التفسير الصحيح هو أن الباحثين درسوا العسل كعامل مساعد محتمل إلى جانب الرعاية الطبية.

بكتيريا حمض اللبن وعلاقتها بخصائص العسل

من المحاور المثيرة للاهتمام في أبحاث منتجات النحل دراسة الكائنات الدقيقة المتعايشة مع النحل.

وتناولت دراسة مذكورة في المقال بكتيريا حمض اللبن المرتبطة بنحل العسل، واختبرت نشاطها ضد عدد من مسببات أمراض الجروح، بما فيها أنواع مقاومة لبعض المضادات الحيوية.[19]

وتشير هذه الدراسات إلى أن منظومة النحل والعسل أكثر تعقيدًا من اعتبار تأثير العسل نتيجة السكر أو مركب واحد فقط.

هل كل أنواع العسل لها الفعالية الطبية نفسها؟

لا. وهذه من أهم النقاط التي يجب فهمها.

تختلف أنواع العسل في مصدر الرحيق، ونسب السكريات، والحموضة، والإنزيمات، والمركبات الفينولية، والرطوبة، وبعض المركبات الخاصة بالمصدر النباتي.

العامل كيف يؤثر في خصائص العسل؟
المصدر النباتي يؤثر في التركيب والمركبات النباتية
المنطقة تؤثر في النباتات والبيئة والمناخ
النضج والرطوبة يؤثران في الثبات والجودة
التخزين والحرارة قد يغيران بعض المركبات والإنزيمات
نوع العسل قد يرتبط بخصائص كيميائية مختلفة

لذلك لا يمكن أخذ دراسة على عسل المانوكا مثلًا وتعميم نتيجتها على عسل السدر أو الطلح أو أي عسل آخر.

ولمعرفة المزيد عن اختلاف الأعسال المحلية راجع: موسوعة الأعسال السعودية .

سلامة استخدام العسل طبيًا

وجود فوائد محتملة للعسل لا يعني أنه مناسب لكل شخص أو لكل حالة.

  • العسل لا يعطى للرضع دون عمر سنة.
  • الجروح المزمنة أو العميقة تحتاج إلى تقييم طبي.
  • الجروح السكرية تحتاج إلى متابعة متخصصة.
  • لا يُستخدم العسل بديلًا تلقائيًا عن المضادات الحيوية.
  • لا يُستبدل علاج السرطان أو الأمراض الفيروسية بالعسل.
  • قد توجد حساسية لدى بعض الأشخاص تجاه منتجات النحل أو بعض مكونات العسل.

كما أن جودة العسل وسلامته قضية مستقلة عن الفوائد المحتملة. وللتوسع راجع: تلوث وسمية عسل النحل .

ماذا تعني بحوث العسل للمستهلك؟

أهم ما يمكن أن يستفيده المستهلك من هذه الدراسات هو أن العسل مادة طبيعية معقدة تختلف خصائصها حسب المصدر، وأن بعض تطبيقاتها الطبية أصبحت مجالًا بحثيًا حقيقيًا.

لكن البحث العلمي لا يبرر تحويل كل نتيجة مخبرية إلى ادعاء علاجي.

القاعدة العملية: كلما كان الادعاء أكبر — مثل «يعالج السرطان» أو «يعالج الفيروسات» — احتاج إلى مستوى أعلى بكثير من الأدلة السريرية قبل قبوله.

روابط مهمة من موسوعة وادي ديم

الأسئلة الشائعة عن استعمال العسل في العلاج

هل يستخدم العسل في العلاج فعلًا؟

نعم، دُرس العسل في تطبيقات طبية مختلفة، ويُعد مجال العناية بالجروح من أشهر المجالات التي استخدمت فيها منتجات العسل الطبي.

هل العسل مفيد للجروح؟

تشير دراسات إلى أن بعض أنواع العسل الطبي والضمادات المحتوية عليه يمكن أن تستخدم في بعض أنواع الجروح، لكن ذلك يختلف عن وضع العسل الغذائي على الجرح دون تقييم طبي.

هل العسل مضاد للبكتيريا؟

يمتلك العسل نشاطًا ضد بعض أنواع البكتيريا في دراسات مختلفة، وتتفاوت القوة حسب نوع العسل وتركيبه وتركيزه.

ما علاقة عسل المانوكا بالعلاج؟

عسل المانوكا من أكثر الأعسال دراسة في التطبيقات الطبية، ويرتبط جزء من نشاطه بمركبات مثل الميثيل جليوكسال MGO.

هل العسل مفيد للسعال؟

قد يساعد العسل في تهدئة السعال لدى بعض الفئات، لكنه لا يعطى للأطفال دون عمر سنة.

هل العسل مفيد للقروح السكرية؟

دُرست منتجات العسل الطبي في بعض الجروح المزمنة، لكن القروح السكرية تحتاج إلى علاج وإشراف متخصص ولا ينبغي علاجها منزليًا.

هل يمكن اعتبار العسل بديلًا عن المضادات الحيوية؟

لا. النشاط المضاد لبعض البكتيريا لا يعني أن العسل بديل عام عن المضادات الحيوية التي يقررها الطبيب.

هل العسل يعالج HIV؟

لا توجد أدلة في الدراسات المذكورة تثبت أن العسل علاج لعدوى HIV. بعض الدراسات كانت مخبرية ولا يجوز تحويل نتائجها إلى توصية علاجية.

هل العسل يعالج السرطان؟

لا توجد أدلة كافية تجعل العسل علاجًا مستقلًا للسرطان. بعض الدراسات المخبرية والحيوانية تبحث مركباته وتأثيراتها البيولوجية فقط.

هل العسل يعالج اللوكيميا؟

لا. الدراسة المذكورة في المقال بحثت استخدام العسل كعامل مساعد لدى مرضى يتلقون العلاج الطبي ولم تثبت أنه بديل عن علاج اللوكيميا.

هل كل أنواع العسل لها التأثير الطبي نفسه؟

لا. تختلف الأعسال في مصدرها النباتي وتركيبها الكيميائي وخصائصها الحيوية.

هل العسل الطبي هو العسل الغذائي؟

ليس بالضرورة. منتجات العسل المعدة للاستخدام الطبي تخضع لمتطلبات تختلف عن العسل المخصص للاستهلاك الغذائي.

هل عسل المانوكا أفضل عسل علاجي؟

هو من أكثر الأعسال دراسة، لكن كثرة الأبحاث لا تعني أن جميع استخداماته مثبتة أو أنه الأفضل لكل حالة.

ما هو MGO في عسل المانوكا؟

MGO هو الميثيل جليوكسال، وهو مركب يرتبط بجزء من النشاط المضاد للبكتيريا في عسل المانوكا.

هل يمكن وضع العسل مباشرة على الحروق؟

لا ينبغي معالجة الحروق المهمة منزليًا بالعسل. بعض الدراسات تتعلق بمنتجات عسل طبي وتحت إشراف متخصص.

المراجع والمصادر العلمية

  1. European Food Research and Technology, 2014, Volume 239, Issue 6, pp. 1003–1014.
  2. Drug, Healthcare and Patient Safety, October 2014.
  3. الدراسات والمصادر الأصلية التي استند إليها الدكتور طارق مردود في النسخة الأصلية للمقال.
  4. PubMed – Honey and wound healing
  5. PubMed – Medical grade honey
  6. PubMed – Manuka honey research
  7. PubMed Central
  8. منظمة الصحة العالمية

الخلاصة

البحوث حول استعمال العسل في العلاج تكشف أن العسل أكثر تعقيدًا من كونه محلولًا سكريًا فقط، وأن بعض أنواعه تمتلك خصائص حيوية جذبت اهتمام الباحثين، خصوصًا في مجال العناية بالجروح والنشاط المضاد لبعض الميكروبات.

ويُعد عسل المانوكا مثالًا واضحًا على ارتباط المصدر النباتي بتركيب العسل ونشاطه، وقد ساعدت دراسة مركبات مثل DHA والميثيل جليوكسال على تفسير جزء من هذه الخصائص.

لكن القراءة العلمية الصحيحة تقتضي التفريق بين الدراسة المخبرية والدراسة على الحيوانات والتجربة السريرية على الإنسان. ولذلك لا يمكن اعتبار كل نتيجة إيجابية دليلًا على أن العسل يعالج المرض الذي جرت دراسته.

الخلاصة العملية أن العسل والعسل الطبي مجال بحث حقيقي وواعد في تطبيقات محددة، لكن استخدامه يجب أن يبقى قائمًا على الدليل، وأن يُنظر إليه في الأمراض الخطرة والجروح المزمنة بوصفه جزءًا محتملًا من الرعاية وليس بديلًا تلقائيًا عن الطب الحديث.

المادة العلمية الأصلية: الدكتور طارق مردود — إعادة تنظيم وتحرير موسوعي: وادي ديم.