القيمة الغذائية في العسل

عسل البزرومي

عسل البزرومي

عسل شجرة البزرومي أو عسل الدَمَس أو الداماس أو عسل الكونكاربس أو عسل البزرومي، أو مخروطي الفاكهة (باللاتينية: Conocarpus) وهو جنس نباتي يتبع الفصيلة العسمية أو القمبريطية (باللاتينية: Combretaceae) وهو ضمن رتبة الآسيات (باللاتينية: Myrtales). ويضم نوعين من النباتات.

موطنها الأصلي المناطق الاستوائية من العالم. أحد أنواعه هو واسع الانتشار من أشجار الأيكة الساحلية. والآخر يقتصر على منطقة صغيرة حول السواحل الجنوبية للبحر الأحمر، حيث ينمو بجانب الأنهار الموسمية. وينمو كذلك بشكل جيد حول المناطق التهامية ويكون في أفضل حالاته بسبب الرطوبة والجو المناسب والأمطار المستدامة.

شجرة الكونوكاربس

وعلى الرغم من أن البعض يُقدّر الصفات الحيوية والصفات البيئية الإيجابية لشجرة الكونوكاربس أو البزرومي. إلا أن هناك أشخاصًا أعربوا عن قلقهم بشأن غرسها بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان. وذلك بسبب القوة المدمرة لجذور هذه الأشجار، حيث جادل العديد من الأفراد والخبراء بشأن هذه الشجرة. مما أدى إلى نقاش دائم حول ما إذا كانت هذه الشجرة نباتًا غير ضار أو بمثابة تهديدٍ مباشر للبيئة!

نمو شجرة البزرومي

أين تنمو شجرة البزرومي؟

هذه الشجرة ليست شجرة محلية، بل شجرة مجلوبة وهي من ضمن الأشجار الدخيلة.

وهذا النبات الشجري له قدرة على النمو السريع، ولا يضاهيه أي نبات آخر في سرعة النمو. وخصوصا في المناطق الحارة، وله قدرات فائقة في مقاومة ملوحة التربة، وتتحمل الظروف الجوية القاسية.

تعرف شجرة الكونوكاربس أيضاً باسم شجرة البزرومي أو الداماس. وعادة ما تكون شجرة كثيفة متعددة الجذور، وقد يبلغ طولها 4 متر. ولكن يمكن أن تنمو لتصبح شجرة يصل طولها إلى 20 مترًا أو أكثر طولًا ، وذلك مع جذع يصل طوله إلى متر واحد في القطر .

تتميز شجرة البزرومي بلحاء سميك، وله لوحات عريضة ذات موازين رقيقة بلون رمادي إلى بني. وتكون الأغصان هشة بزاوية أو مجنحة بشكل ضيق في المقطع العرضي. وتكون الأوراق مرتبة بالتناوب وبسيطة ومستطيلة ويبلغ طولها 7 سم وتكون خضراء داكنة وبراقة في الأعلى. وأغمق في الأسفل .

فوائد شجرة البزرومي

تستخدم شجرة الكونوكاربس في تجميل الشوارع حيث تتم زراعتها في الشوارع على جانبي الطرق مما تعطي منظراً رائعاً. حيث تتميز أوراقها باللون الأخضر طيلة أيام السنة .

تستخدم شجرة البزرومي أيضاً في تزيين الحدائق والمتنزهات، حيث تعد شجر البزرومي أفضل شجر للسور، ويكون ذلك من خلال زراعة الأشجار على جوانب الحدائق العامة والطرق الرئيسية والمداخل؛ حيث يتم قصها وتشكيلها على هيئة مربعات أو أشكال هرمية أو أي شكل هندسي مرغوب فيه.

ولشجرة البزرومي أيضاً فوائد كثيرة، حيث تستخدم كمصدات للرياح للعمل على الحد من تعرية التربة، وتستخدم الشجرة أيضاً في المناطق المكشوفة لتوفير الحماية لباقي أجزاء المزارع من الرياح الشديدة. وتعمل أيضاً جذورها القوية على تماسك التربة، وتوفر شجرة البزرومي الظل وذلك بسبب أفرعها الكثيرة الانتشار حيث تتم زراعتها بشكل متجاور في صفوف منتظمة لتعطي في النهاية جدار متماسك. شجرة البزرومي منتجة للعسل ولكن..

أضرار شجرة البزرومي

ماهي أضرار شجرة البزرومي؟ وما خطر شجرة البزرومي؟

مثلما يوجد العديد من الفوائد لشجرة البزرومي، توجد أيضاً أضرار كثيرة لهذه الشجرة؛ وذلك لأن شجرة البزرومي تتمتع بجذور طويلة وقوية وشديدة. وقد تعمل على تحطيم الأرصفة والطرق، والاعتداء على أساسات البيوت وشبكات المياه والصرف الصحي.

قد تعمل شجرة البزرومي أيضاً على زيادة معدل التلوث البصري والنظري (لدى البعض) والذي يزيد من معدل التلوث البيئي، حيث تنبت هذه الشجرة كرات صغيرة في حجم حبات النبق ذات رائحة كريهة حيث يجتمع حولها الذباب والبعوض وحشرات الأرض، والتي تعمل على تحويل خضرة الشجرة إلى لون بني داكن يصدر سوء المنظر ، بالإضافة إلى أنها حاضنة لكثير من الأمراض والجراثيم .

التخلص من شجرة البزرومي

نظراً للأضرار التي من الممكن أن تسببها شجرة البزرومي، فقد يلجأ الكثير من الناس إلى التخلص من شجرة البزرومي. حيث من الممكن أن تسبب أضرار كثير ة إلى البنية التحتية والمنازل وشبكات الصرف الصحي وشبكات المياه العامة ، وقد يعمل البعض على التخلص من هذه الشجرة عن طريق قطعها ، ولكن يفضل عدم قطع هذه الشجرة حيث يمكن التخلص منها بطرق أكثر فائدة ومن دون الحاجة الى قتلها ، وذلك من خلال الاستعانة بخبراء الزراعة والحدائق للمساعدة في انتشال هذه الشجرة سليمة ومن دون الأضرار بالأشخاص أو الممتلكات وبخاصة اذا كانت كبيرة الحجم .

عسل شجرة البزرومي

إن هذه الشجرة تنتج نوعين من السكريات أو بالأصح يتواجد عليها نوعين من السكريات رحيق أزهارها، والندوة العسلية التي هي عبارة عن إفراز بعض الحشرات التي تجد من أوراق هذه الشجرة بيئة لتكاثرها. (راجع)

إن عسل شجرة البزرومي يُنتج من رحيق أزهارها، ويحتوي على العديد من السكريات وتحتوي الأزهار على نسبة عالية من الحبوب اللقاح ولها رائحة مميزة وقوية ولكن قد لاتناسب الكثير من الناس وقد تسبب أجسامهم ردة فعل تحسسية عندما يتعرضون لحبوب اللقاح من هذه الشجرة.

ينتج النحل من رحيق أزهار شجرة الكونوكاربس نسبة لابأس منها من العسل. وقد تكون هذه النسبة عالية إذا توفرت رعاية لهذه الأشجار وريّ منتظم.

عسل البزرومي قد يكون مشكلا وضارا لإنتاج بعض النحالين الذين يقومون بإنتاج عسل السدر.

حيث أن تزهير شجر الكونوكاربس يوافق تزهير أشجار السدر البلدي الذي يوجد في المزارع وبالتالي يختلط عسل السدر مع عسل الداماس. فبالتالي يتغير وقد يفسد طعم عسل السدر علن ذوق بعض المستهلكين.

يتميز عسل شجرة البزرومي برائحته القوية والتي قد تكون منفرة نوعا ما. فهو يشبه رائحة الزيت المحروق! ولامشكلة من هذا العسل إنما المشكلة من تقبله لدى بعض مستهلكي العسل في طعمه ورائحة المنفّرة.

إذا مافائدة عسل الداماس؟

فوائد عسل البزرومي

دعني أبدأ معك عزيزي القارئ بفوائد هذا النوع من العسل للنحل أولا. ومالذي يطرأ على خلية النحل عندما ترعى من هذه الازهار؟

نلحظ على النحل عندما يجرس أزهار البزرومي أنه ينشط فجأة. فتضع الملكة كميات عالية من البيض وهذا بدوره يساعد على مضاعفة أعداد أفراد خلية النحل.

نلحظ على النحل أيضا تحسن صحته بحيث أن أي أمراض أو طفيليات تكون عالقة في جسم النحلة الخارجي(الفاروا) فإنها تفنى وتموت وذلك بسبب الرائحة القوية للعسل وغبار الطلع وهذه الرائحة الطاردة للطفيليات.

كما نلاحظ أيضا تكديس كميات من العسل الخام من رحيق أزهار هذه الأشجار.

مرة أخرى.. عسل شجرة البزرومي

هذا العسل مفيد جدا للإنسان وقد أثبتت بعض التجارب التي أفادنا بها بعض المستهلكين. أن هذا العسل ناسب بل وأفاد مرضى السكري بشكل عجيب ومثير للغرابة فقد تحسنت صحتهم ومن استمر عليه فقد تحسن مستوى السكر في الدم .

صحيح أن طعم هذا العسل غير مستساغ كثيرا عند مستهلي العسل ولكن من استطاع التعود عليه فإنه لا يمله بل دعني أقول لك عزيزي القارئ أنه لن يرى أي عسل آخر. وهذا بسبب تعود اللسان على الطعم القوي لهذا العسل.

يعيب هذا عسل شجرة البزرومي ان إنتاجه نادر جدا فكثير من النحالين قلما يفكر في إنتاج هذا العسل وذلك بسبب عزوف المستهلكين عنه بل وكرههم لشجرته التي تعد في اذها الناس أنها ضمن أشجار (الحساسية)!

التوسعة العلمية حول شجرة البزرومي وعسلها

شجرة البزرومي، المعروفة كذلك باسم الكونوكاربس أو الداماس في الاستعمال الشائع، تمثل نموذجًا نباتيًا مثيرًا للاهتمام من حيث علاقتها بالبيئة الحارة الرطبة وبإنتاج العسل في ظروف غير تقليدية. فهي ليست من الأشجار المحلية في كثير من البيئات العربية التي زرعت فيها لاحقًا، لكنها أثبتت قدرة كبيرة على التكيف، خاصة في المناطق الساحلية والتهامية والمواقع ذات الرطوبة المرتفعة أو التربة التي تميل إلى الملوحة. وهذه المرونة البيئية هي واحدة من أهم أسباب انتشارها السريع، كما أنها من الأسباب التي جعلتها تدخل بقوة في النقاشات المتعلقة بالتشجير الحضري، والزراعة التجميلية، والغطاء النباتي المستخدم في الشوارع والمزارع.

ومن الناحية النباتية، تنتمي شجرة البزرومي إلى جنس Conocarpus من الفصيلة القمبريطية، وهي فصيلة تضم نباتات معروفة بقدرتها على تحمل ظروف متنوعة نسبيًا. وتمتاز هذه الشجرة بسرعة نمو لافتة، وبنية جذرية قوية جدًا، وكثافة خضرية تجعلها صالحة لتكوين أسوار نباتية وحواجز رياح ومناطق ظل. إلا أن هذه الصفات نفسها تحمل جانبًا إشكاليًا؛ فالقوة التي تجعلها نافعة في تثبيت التربة ومقاومة الرياح هي نفسها التي قد تجعل جذورها مؤذية للبنية التحتية إذا زرعت في أماكن ضيقة أو قرب أساسات البيوت والأنابيب. ولهذا فإن أي تناول علمي متزن للبزرومي ينبغي أن يجمع بين مزاياها ومخاطرها دون مبالغة في أحد الطرفين.

أما فيما يتعلق بالعسل، فإن البزرومي من الأشجار التي تفتح بابًا مهمًا لفهم الفارق بين الرحيق المباشر والندوة العسلية. فالنحل قد يجمع من هذه الشجرة رحيق الأزهار نفسه، وقد يستفيد أيضًا من الندوة العسلية التي ترتبط بحشرات تمتص العصارة النباتية وتفرز مواد سكرية على الأوراق والأغصان. وهذا يعني أن حضور البزرومي في بيئة النحل ليس حضورًا بسيطًا أو أحادي المصدر، بل قد يكون مزدوج الأثر. كما أن هذه الطبيعة الخاصة قد تنعكس على النكهة والرائحة والتركيب العام للعسل، وهو ما يفسر لماذا يعد عسل البزرومي من الأعسال ذات الشخصية الحسية القوية التي لا يتقبلها كل المستهلكين بالطريقة نفسها.

ومن الوجهة الحسية، يوصف عسل البزرومي في كثير من التجارب الميدانية بأنه عسل قوي الرائحة، حاد الحضور، وله طابع يختلف عن الأعسال الزهرية الناعمة التي اعتاد عليها قطاع كبير من الناس. وهذه القوة لا تعني بالضرورة رداءة المنتج، بل قد تكون انعكاسًا مباشرًا للمركبات الطيارة والمكونات النباتية الدقيقة الخاصة بمصدره. وكثير من الأعسال ذات الهوية النباتية الواضحة تكون في البداية أقل قبولًا لدى غير المعتادين عليها، لكنها تصبح مفضلة لدى من يألفون طعمها مع الوقت، بل قد ترتبط عند بعضهم بإحساس أعلى بالفاعلية أو الأصالة أو التميز. وهذا ينطبق بدرجة كبيرة على عسل البزرومي، الذي يقوم حضوره في السوق على الندرة والخصوصية أكثر من اعتماده على الرواج الشعبي الواسع.

ومن الناحية الغذائية، فإن عسل البزرومي — مثل غيره من الأعسال الطبيعية — يحتوي أساسًا على السكريات البسيطة مثل الفركتوز والجلوكوز، وهي سكريات سريعة الاستفادة نسبيًا، إضافة إلى كميات متفاوتة من الماء والإنزيمات والأحماض العضوية والعناصر النزرة والمركبات الفينولية. إلا أن خصوصية هذا العسل تأتي من تداخل المصدر الرحيقي مع الندوة العسلية ومن كثافة حبوب اللقاح المرتبطة بهذه الأشجار. وهذه العوامل قد تمنحه تركيبًا أكثر تعقيدًا من بعض الأعسال التقليدية، لكنها في الوقت نفسه قد تجعل تقبله مختلفًا من جسم إلى آخر، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد للتحسس من اللقاح أو من الروائح النباتية القوية.

وتبرز القيمة البيئية للبزرومي أيضًا في علاقتها بالنحل نفسه. فالملاحظات الميدانية التي يتداولها بعض النحالين عن نشاط الطوائف عند الجرس على أزهار البزرومي، وزيادة وضع البيض، وتحسن الحيوية العامة، تعكس أهمية المرعى من ناحية إدارة المناحل، حتى لو لم يكن العسل الناتج هو الأكثر طلبًا لدى المستهلك النهائي. ومن منظور تربية النحل، قد يكون المرعى النافع للطائفة أهم أحيانًا من المرعى الأعلى سعرًا في السوق، لأن قوة الخلية وصحتها وانطلاقها في مواسم معينة تؤثر على إنتاجيات لاحقة وعلى قدرتها على الاستفادة من مراعي أخرى مثل السدر وغيره. ولهذا فإن الحديث عن فائدة عسل البزرومي لا ينبغي أن يقتصر على الإنسان فقط، بل يمتد كذلك إلى أثر الشجرة والرحيق وغبار الطلع على دورة حياة النحل ونشاطه.

وعند قراءة هذا النوع من العسل في سياق موسوعي، نجد أنه يقدم مثالًا ممتازًا على الأعسال التي تتجاوز التصنيفات البسيطة. فهو ليس مجرد “عسل زهور” مألوف، ولا مجرد عسل ندوة عسلية خالص، بل عسل ذو بيئة مركبة، وسوق محدود، وحضور نباتي مثير للجدل، وتجربة حسية خاصة، وتأثيرات ميدانية يذكرها النحالون على طوائفهم. وهذا التنوع في الزوايا يجعل المقال عنه غنيًا لمحركات البحث ولأنظمة الذكاء الاصطناعي؛ لأنه يلتقط نيات بحث متعددة مثل: ما هي شجرة البزرومي، هل هي نافعة أم ضارة، ما طبيعة عسلها، لماذا رائحته قوية، وهل يمكن أن يؤثر على أعسال أخرى مثل السدر، وما قيمته للنحل والإنسان معًا.

روابط داخلية مقترحة

الأسئلة الشائعة حول عسل البزرومي

ما هو عسل البزرومي؟

عسل البزرومي هو عسل ينتجه النحل من رحيق أزهار شجرة الكونوكاربس أو من السكريات المرتبطة بالندوة العسلية الموجودة على هذه الشجرة، لذلك يعد من الأعسال ذات الطبيعة الخاصة والمركبة.

لماذا رائحة عسل البزرومي قوية؟

ترتبط رائحته القوية بالأصل النباتي للشجرة وبالمركبات التي يحملها العسل من بيئته الرحيقية، ولذلك قد تكون رائحته منفرة لبعض الناس وجاذبة لآخرين تعودوا على الأعسال القوية.

هل عسل البزرومي مفيد للنحل؟

بحسب الملاحظات الميدانية التي يذكرها بعض النحالين، فإن الجرس على أزهار البزرومي قد ينشط الطوائف ويزيد وضع البيض ويحسن الحيوية العامة للنحل.

هل يناسب عسل البزرومي جميع المستهلكين؟

ليس بالضرورة، لأن بعض الأجسام قد تتأثر بحبوب اللقاح أو بالرائحة القوية، كما أن تقبل طعمه يختلف من شخص إلى آخر.

لماذا قد يسبب مشكلة لمنتجي عسل السدر؟

لأن تزهير شجرة الكونوكاربس قد يوافق تزهير أشجار السدر البلدي في بعض البيئات الزراعية، مما قد يؤدي إلى اختلاط المصدرين وتغير الطعم عند بعض المستهلكين.

ملخص :

عسل البزرومي هو عسل نادر نسبيًا يرتبط بشجرة الكونوكاربس أو الداماس، وهي شجرة سريعة النمو متحملة للحرارة والملوحة والرطوبة، لكنها مثيرة للجدل بسبب جذورها القوية وتأثيرها المحتمل على البنية التحتية. ينتج النحل هذا العسل من رحيق الأزهار ومن السكريات المرتبطة بالندوة العسلية، لذلك يتميز بتركيب خاص ورائحة قوية قد لا تناسب جميع المستهلكين. كما يلاحظ بعض النحالين نشاطًا واضحًا في طوائف النحل عند الجرس على هذه الشجرة. ويعد هذا العسل مثالًا مهمًا على الأعسال ذات الهوية البيئية المركبة التي تجمع بين النبات، والمرعى، والنحل، والسوق، والاختلاف في التقبل الحسي.

 




المراجع:
مكتبة الطب الأمريكية
وزارة البيئة والمياه والزراعة
ويكيبيديا


تنبيه: المعلومات الواردة في هذا المقال لأغراض تثقيفية فقط، والفوائد المذكورة هي ضمن الاستخدامات العامة للعسل الطبيعي أو تجارب المستخدمين، ولا تُعد توصية طبية.
ويُنصح من لديه حالة صحية خاصة أو يتناول أدوية باستشارة مختص قبل الاستخدام.